من اعلام أثيوبيا
كتبهافؤاد علي بكر علي ، في 2 يوليو 2010 الساعة: 11:49 ص
محمد علي اللولوي الشيخ :
أهم من تلقى عليهم العلم
والده _ رحمه الله تعالى_: العلامة الجليل والدراكة النبيل، الفقيه االأصولي المحدث الشيخ علي بن آدم بن موسى الإثيوبي الورّهمني اللهجدي المهاجر.
قرأ عليه ( كتب العقائد المقررة في بلادهم، كتب الفقه الحنفي المقررة كمختصر القدوريّ مع شروحه، وكنز الدقائق مع شرح العيني، وغيرها من الكتب المقررة في المدارس الريفية في بلادهم
وقرأ عليه من كتب أصول الفقه، المنار وشرحه، وحواشيه، والتوضيح لصدر الشريعة، مع شرحه التنقيح ، وغيرها من كتب الأصول، وكتب علم الحساب، وعلم الجبر والمقابلة، وكتب علم الميقات، ومعظم صحيح البخاري)، وبالجملة فأكثر مالديه من العلوم من والده، وأجازه بلفظه، وكتب له إجازة فائقةالعلامة النحويّ اللغويّ الأديب الشيخ محمد سعد بن الشيخ علي الدَّرّيّ
جلس الشيخ عنده ما يقرب من ثلاث سنين، فأخذ منه بعض الصحيحين، والنحو، والصرف، والبلاغة، والمنطق، والمقولات العشر، وآداب البحث والمناظرة، وأصول الفقه.
فمما قرأه عليه بعض الفاكه الجنية للفاكهيّ، وألفية بن مالكن وشرح بن عقيل عليها، وحاشية الخضري عليه، ومجيب الندا على قطر الندى مع مراجعة حاشية ياسين الحمصي، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب، مع مراجعة حاشيي الدسوقي والأمير، وشافية بن الحاجب مع مراجعة شروحها،وكتب البلاغة، كتلخيص القزويني مع شروحه وحواشيه، وكتب المنطق، كسلم المنورق وشروحه وحواشيه، والإيساغوجي وشروحه، وبالجملة فجل ما أخذه من فنون العربية منه_ رحمه الله
ومن شيوخه
العلامة النحوي _ خليل زمانه، وسيبويه أوانه_ الشيخ عبد الباسط بن محمد بن حسن الإتيوبي، البورنيّ الْمِنَاسيّ رحمه الله تعالىتلقى عليه علوم العربية، وغيرها، فقرأ عليه إعراب المقدمة الأجرومِيَّة، وملحة الإعراب، وشرحها كشف النقاب، والفواكه الجنية، ونظم الأنوار في مصطلح الحديث، وأجازه، واستخلفه في مدرسته لما كان يسكن أديس أببا مرتين
العلامة النحرير، والدراكة النبيل الشيخ محمد زين بن محمـد الإتيوبي الداني _رحمه الله
قرأ عليه معظم صحيح مسلم مع شرح النوويّ، وأوائل سنن البيهقي، وسمع كثيراً من صحيح البخاري بقراءة غيره عليه، وتفسير القرآن الكريم، والجوهر المكنون في البلاغة، وطلعة الأنوار مع شرحها، مع مراجعة تدريب الراوي، في مصطلح الحديث، وغير ذلك
العلامة محدث الديار الحبشيّة في العصر الحالي الشيخ محمد بن رافع بن بصري
قرأعليه جامع الترمّذي، وسمع عليه أبي داود، والنسائيّ، وابن ماجة، وبعض صحيح مسلم، بقراءة غيره عليه، وأجازه بجميع مروياته، وأملى عليه إجازته فكتبها
وبالجملة فلشيخنا _ حفظه الله تعالى_ مشايخ عدة ذكر بعضهم في ثبته المسمى ( (مواهب الصمد لعبده محمد) وهذا الثبت الصغير، ويصدق على شيخنا قول القائل
مَا مِنْ كِتَابٍ في الْعُلُومِ أُلِّفَا أَوْ بَحْثِ أَيِّ عَالِمٍ قَدْ عُرِفَا
إِلاَّ وَلِـي بِــــهِ أتّــِـصَـالٌ سَنَدَا ذَلِكَ فَضْلُ الله جَلَّ مَنْ هَدَى
الكتب المطبوعة للشيخ
شرح سنن النسائي المسمى بـ ( ذخيرة العقبى في شرح المجتبى)، في أربعين مجلداً
قال شيخ مشايخنا العلامة المحدث الفقيه مقبل بن هادي الوادعي _رحمه الله _عن هذا الشرح : هو على نمط فتح الباري للحافظ بن حجر رحمه الله تعالى، وتطمئن النفس إلى كثير من ترجيحات الشيخ محمد واختياراته لموافقتهما للدليل، وإنني أنصح طلبة العلم أن يحرصوا على اقتناء هذا الكتاب العظيم فما كلُّ محدِّث في هذا الزمان يستطيع أن يأتي بمثل هذا الشرح.اهـ
قرة عين المحتاج في شرح مقدمة مسلم بن الحجاج في مجلدين
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج طبع منه مجلد، وقد حدثني شيخنا أنه سوف يخرج في خمسين مجلداً أو يزيد، وقد وصل الشيخ في الشرح إلى أبواب الحج كما حدثني بذلك، أسأل الله أن يبارك في وقت شيخنا آمين
قرة العين في تلخيص تراجم رجال الصحيحين في مجلد.
إسعاف ذوي الوطر في شرح نظم الدرر" ألفية السيوطي" في مجلدين، وهذا هو الشرح الصغير.
نظم شافية الغُلل في ألفية العِلل، وهى ماتعة تدل على تمكن الشيخ حفظه الله، وللشيخ شرح يسير عليها سماه " مزيل الخلل شرح شافية الغلل" مطبوع معها
نظم الجوهر النفيس في نظم أسماء ومراتب الموصوفين بالتدليس، وشرحه الجليس الأنيس.
تذكرة الطالبين في ذكر الموضوع وأصناف الوضاعين، مع شرحها الجليس الأمين.
التحفة المرضية في نظم المسائل الأصولية علي طريقة أهل السنة السنية، وشرحها المنحة الرضية.
منظومة عمدة المحتاط في معرفة من رمي بلاختلاط، وشرحها عُدَّةُ أوُلي الاغْتِبَاط، وقد دفعها الشيخ لي .
نظومة إتحاف أهل السعادة بمعرفة أسباب الشهادة، وشرحها بغية طالب السيادة، وقد دفعها الشيخ لي .
للشيخ أيضا كتاب "مشارق الأنوار الوهّاجة، ومطالع الأسرار البهّاجة في شرح سنن الإمام ابن ماجه
صدر منه 4 مجلدات في مكتبة دار المغني بالرياض وهو من أجمع ما رأيت وقد تم مراجعته وتجهيزه للطباعة وتنسيقه بمكتبنا وقد وصف الشيخ منهجه فيه وبعض أسانيده فقال:
عملي في الشرح كما يلي:
كتابة نصّ الكتاب، أو الباب، ثم شرح ذلك، إن احتاج إليه.
كتابة نصّ الحديث سنداً ومتناً، مع معارضة النسخ الموجودة لديّ.
ذكر تراجم رجال السند، مسلسلاً بالأرقام، وأذكر له عنواناً بقولي: "رجال هذا الإسناد: خمسة، أو ستة، أو نحو ذلك.
إن كان المترجم لم يسبق له ذكر، ذكرت له ترجمة متوسّطةً، إذا كان من المشاهير الأعلام( )، وإن كان ممن تُكُلّم فيه توسّعت في ترجمته بذكر ما قاله علماء الجرح والتعديل، حتى يعرف حقَّ المعرفة بما له، وما عليه، وإن تقدّمت ترجمته ذكرت ما يُعرف به من نسبه، وطبقته، ومرتبته في العدالة، والضعف.
أعتمد أولاً عبارة "تقريب التهذيب" حتى تكون كالفَذْلَكَة( )، ثم أذكر بعدها ما يكون كالتفصيل لها مما في "تهذيب التهذيب" غالباً، ولسان الميزان"، وتعجيل المنفعة"، و"هدي الساري مقدّمة فتح الباري"، وكلها للحافظ أبي الفضل ابن حجر المتوفّى سنة (852هـ)رحمه الله تعالى، وهو المراد عند إطلاقي لفظ "الحافظ" في هذا الشرح، وفي غيره من مؤلّفاتيّ.
ومن "تهذيب الكمال" للحافظ أبي الحجّاج المزّيّ المتوفّى سنة (742ـ) رحمه الله تعالى، و"الخلاصة" للحافظ الخزرجيّ المتوفّى سنة (923 ـ) رحمه الله تعالى، و"سير أعلام النبلاء"، و"تذكرة الحفّاظ"، و"ميزان الاعتدال"، وكلها للحافظ الذهبيّ المتوفّى سنة (748ـ) رحمه الله تعالى.
وقد أزيد في بعض المواضع من "التاريخ الكبير" للإمام البخاريّ المتوفّى سنة(256ـ)رحمه الله تعالى، و"الجرح والتعديل" للإمام ابن أبي حاتم المتوفّى سنة (327) رحمه الله تعالى، و"الثقات" للإمام ابن حبّان البستيّ المتوفّى سنة (354) رحمه الله تعالى، وغيرها من كتب المحقّقين الأعلام رحمهم الله تعالى.
ذكر لطائف الإسناد.
ترقيم الكتب والأبواب، والأحاديث الموجودة في الكتاب، وبيان ما تفرّد به المصنّف عن بقيّة أصحاب الأصول الستّة.
أكتب رقم الطبقات بين قوسين هكذا [1] ورقم الباب والحديث هكذا 1/1 فأقول مثلاً: محمد بن عبد الله بن نمير الهمدانيّ الكوفيّ، ثقة ثبت [10]1/4 فالرقم الذي قبل الخط المائل للباب، والذي بعده للحديث.
ثم أدخل في شرح الحديث مبتدءاً بذكر الصحابيّ، أو من دونه حسب ارتباط …"، فأذكر ما يتطلّبهtالكلام، وأكتب عنواناً "شرح الحديث" "عن أبي هريرة ذلك الحديث من شرح غريبه، وإعرابه ما يُستشكل من جمله، ببيان أقوال اللغويين، والنحويين، والفقهاء المعتبرين.
ثم أذكر المسائل التي تتعلّق بذلك الحديث، فأكتب عنواناً "مسائل تتعلّق بهذا الحديث" "المسألة الأولى" في درجته، "المسألة الثانية" في تخريجه، "المسألة الثالثة" في فوائده، مقدّماً فيها ما ترجم له المصنّف رحمه الله تعالى، ومنه يُعلم مطابقة الحديث للباب، "المسألة الرابعة" في اختلاف أهل العلم في حكم كذا، وهلُمّ جرّا بحسب كثرة متعلّقات الحديث وقلّتها، وهكذا كلّ حديث إلى أن ينتهي الباب، أو الكتاب.
إذا كان الحديث ضعيفاً لا أتوسّع في البحث فيه إلا في شرح غريبه، وبيان درجته، وأسباب ضعفه، إلا إذا كان ضعفه بسند المصنّف خاصّة، مع صحته عند غيره، ولا سيما إذا كان في "الصحيح"، فإني أستوفي شرحه، وبيان ما يتعلّق به، إن شاء الله تعالى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
(خاتمة) أختم بها المقدّمة -وأسأل الله تعالى حسنها-:
(اعلم): أنه جرت عادة أهل العلم، ولا سيّما المحدّثون رحمهم الله تعالى أن يسوقوا أسانيدهم إلى أصحاب الكتب في أول شروعهم، قراءةً، أو تدريساً، أو شرحاً، أو غير ذلك؛ لأنها كما قال بعض الفضلاء، أنسابُ الكتب، فأقول تأسياً بهم، واقتفاء لآثارهم: إنه اتّصل سندي بالإمام ابن ماجه رحمه الله تعالى في "سننه" خاصّة، وجميع مؤلفاته عامّة بطرق مختلفة، أقتصر منها على ما يخصّ "سننه"، فأقول:
أروي سنن الإمام الحافظ الحجة أبي عبد الله بن يزيد المعروف بابن ماجه القزوينيّ 202-273هـ رحمه الله تعالى عن مشايخ كثرين قراءةً وسماعاً لبعضها، وإجازةً لكلّها، أخصّ منهم: والدي العلامة الجيل، والدرّاكة النبيل الشيخ علي بن آدم بن موسى المتوفّى سنة يوم الخميس (12/9/1412هـ) وله نيَفٌ وثمانون سنة رحمه الله تعالى، والشيخ عبد الباسط بن محمد بن حسن النحويّ البورنيّ المناسيّ، والشيخ المقرىء المحدث حياة بن علي، والشيخ محمد زين بن محمد ياسين الداني إجازةً منهم رحمهم الله تعالى أربعتهم عن العلامة المقرىء المحدث الشيخ كبير أحمد بن عبد الرحمن الْعدّيّ الحسنييّ أباً العَقِيليّ أُماً الدوّويّ بلداً المتوفّى سنة (1390هـ) عن العلامة عبد الجليل بن يحيى الدُّلّتّيّ، عن والده يحيى بن بشير الدُّلّتّيّ، عن والده بشير الدّلّتّيّ، عن المفتي داود بن أبي بكر الدّوّويّ، عن السيد سليمان بن يحيى مقبول الأهدل، عن أحمد بن محمد مقبول الأهدل، عن أحمد بن محمد النخليّ المكيّ، عن محمد بن علاء الدين البابليّ، عن عيسى بن محمد الثعالبيّ، عن عليّ بن إبراهيم الحلبيّ، عن محمد بن أحمد الرمليّ، عن زكريا الأنصاريّ، عن الحافظ أبي الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلانيّ، عن أبي العباس أحمد بن عمر البغداديّ اللؤلؤيّ، عن الحافظ أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن الْمِزّيّ، عن عبد الرحمن بن أبي عمر بن قُدَامة الحنبليّ المقدسيّ، عن موفّق الدين عبد الله بن أحمد بن قُدامة الحنبليّ المقدسيّ، عن أبي زُرْعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسيّ، عن الفقيه أبي منصور محمد بن الحسين بن الهيثم المقوميّ القزوينيّ، عن أبي طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب، عن أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطّان، عن مؤلفه الحافظ الحجة الهمام أبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه القزوينيّ رحمه الله تعالى.
و"ماجه" لقب يزيد محمد يقرأ بالهاء الساكنة وصلاً ووقفًا.
قال رحمه الله تعالى في ثلاثيّاته: حدّثنا جُبَارة، قال: حدّثنا كثير، قال: يقول: "من أحبّ أن يكثر خيرe يقول: سمعت رسول الله tسمعت أنس بن مالك بيته، فليتوضّأ إذا حضر غداؤه، وإذا رُفع". انتهى.
وهو سند ضعيف؛ لضعف جُبارة بن الْمُغَلِّس، وكثير بن سُليم.
(ح) وأويه أيضاً عن شيخي العلامة محمد زين ابن الشيخ محمد ياسين الدانيّ المتوفّى سنة (1395 هـ) عن شيخه محمد سراج بن محمد سعيد الأنّيّ، عن الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهانيّ، عن الشيخ إبراهيم السقّا الشافعيّ، عن العلامة ثُعيلب، عن الشهابين: أحمد الملّوي، وأحمد الجوهريّ، كلاهما عن عبد الله بن سالم البصريّ، صاحب الثبت المشهورعن الشمس البابليّ، عن البرهان إبراهيم بن حسن اللقانيّ، وعلي بن إبراهيم الحلبيّ، عن الشمس محمد بن أحمد الرمليّ، عن القاضي زكريا الأنصاريّ، عن أبي الحافظ الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلانيّ بالسند السابق.
(ح) وأرويه أيضاً عن الشيخ المحدث المتقن محمد بن عبد الله الصوماليّ رحمه الله تعالى إجازة عن الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الحمدان المدرس بالحرم المكيّ، عن أبي عبد الله محمد بن يوسف السورتيّ، عن محمد بن الطيب المكيّ، عن الشيخ حسين بن محسن الأنصاريّ اليمنيّ، عن الشيخ ناصر الحازميّ، عن العلامة محمد بن عليّ الشوكانيّ، عن عبد القادر الكوكبانيّ، عن محمد حياة السنديّ، عن سالم بن عبد الله البصريّ، عن أبيه الشيخ عبد الله بن سالم البصريّ بالسند المتقدّم.
(ح) وأرويه أيضاً عن الشيخ محمد بن عبد الله الصومالي، عن شيخه عبد الحقّ بن عبد الواحد، عن أحمد بن عبد الله البغداديّ، عن عبد الرحمن بن عباس بن عبد الرحمن، عن الشوكانيّ، عن عبد القادر بن أحمد الكوكبانيّ، عن عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجيّ، عن إبراهيم بن حسن الكرديّ، عن البابليّ، عن سالم بن محمد السنهوريّ، عن محمد بن أحمد الغيطيّ، عن الزين الأنصاريّ، عن الحافظ ابن حجر العسقلانيّ، عن أبي الحسن عليّ بن أبي المجد، عن أبي العباس الحجار، عن الأنجب بن أبي السعادات، عن أبي زرعة المقدسيّ بالسند المذكور.
(ح) وأرويه أيضاً عن شيخي العلامة المحدث الشهير محمد بن رافع بن بصيري سماعًا لبعضه بقراءة غيري عليه، وإجازةً لباقيه، عن شيخه محمد بن محمد أمين خير الباكستاني ثم المكي، عن محمد يحيى الكاندهلوي، عن الشيخ رشيد أحمد الجنجوهي، عن عبد الغني المجدديّ، عن محمد إسحاق، عن جده عبد العزيز، عن أبيه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي، عن أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكوراني المدنيّ، عن والده البرهان إبراهيم بن حسن الكردي المدني، عن الشيخ أحمد القشاشيّ، عن الشيخ أحمد بن عبد القدوس الشناوي، عن شمس الدين أحمد بن محمد الرمليّ، عن زين الدين زكريا الأنصاريّ، عن الحافظ ابن حجر العسقلانيّ بالسند المذكور.
(ح) وأرويه أيضاً قراءة لأول حديث منه، وإجازة لباقيه عن المسند الكبير الشيخ محمد ياسين بن محمد عيسى رحمه الله تعالى، عن الشيخ محمد بن علي المالكيّ، عن العلامة أبي بكر بن محمد شطا المكيّ، عن أحمد بن زيني دحلان المكيّ، عن عثمان بن حسن الدمياطيّ، عن عبد الله بن حجازي الشرقاويّ، عن الشمس محمد بن سالم الحفنيّ…
(ح) وعن الشيخ الفادانيّ، عن الشيخ عمر بن حمدان المحرسيّ، عن شيخه فالح بن محمد الظاهريّ، عن محمد بن علي الخطابي السنوسيّ، عن السيد محمد مرتضى الزبيديّ، عن الشمس محمد بن سالم الحنفني المذكور، عن عبد العزيز الزياديّ، عن محمد بن العلاء البابليّ، عن سالم محمد السنهوريّ، عن النجم محمد بن أحمد الغيطيّ، عن القاضي زكريا الأنصاريّ، عن الحافظ ابن حجر العسقلانيّ بسنده الماضي.
(ح) وأرويه أيضاً عن الشيخ إسماعيل عثمان زين اليمنيّ، عن شيخه محمد بن يحيى دوم الأهدل، عن محمد بن عبد الرحمن الأهدل، عن محمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل، عن عمه شرف الإسلام الحسن بن عبد الباري الأهدل، عن عبد الرحمن بن سليمان الأهدل، عن والده العلامة سليمان بن يحيى مقبول الأهدل، عن صفي الدين أحمد بن محمد شريف مقبول الأهدل عن عماد الدين السيد يحيى بن عمر مقبول الأهدل، عن أبي بكر بن علي البطاح الأهدل، عن يوسف بن محمد البطاح، عن الطاهر بن حسين بن عبد الرحمن الأهدل، عن أبي الضياء وجيه الدين عبد الرحمن بن علي الديبع الشيباني، عن زين الدين أحمد بن عبد اللطيف الشرجي، عن سليمان بن إبراهيم العلويّ، عن برهان الدين إبراهيم ابن عمر العلويّ، عن محدث الشام أبي الحجاج يوسف بن الزكيّ عبد الرحمن الشهير بالحافظ المزيّ، عن عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسيّ الحنبليّ بالسند المذكور.
قال الجامع عفا الله تعالى عنه: لي أسانيد متعدّدة إلى الإمام ابن ماجه
تعليقات