لقد مضى عام ٢٠١٥ بما يحمله من مآسي وكوارث وازمات وأفراح وفرص وانجازات لكن ما خفي على الكثير ان أعوام الماضية وخصوصا مع الأزمة المالية العالمية التي مازالت إرهاصاتها مستمرة الى يومنا هذا قد كشفت عن الصورة الحقيقة للرأسمالية ونظامها وسيستمها الفاشل بكل المقايس سواء على المستوى الاقتصادي او الاجتماعي او حتى السياسي وهو ما حير العلماء والخبراء في اختيار نظام جديد اخر يكون بديلا عن هذا النظام لكن أين هو البديل ؟! فالنظام الشيوعي اثبت فشله وعدم مناسبته لطبيعة الانسانية فكان نموذج الاقتصاد المختلط الذي تطبقه العديد من الدول منها الصين هو الضمان لاستمرار النظام الرأسمالي وكان من بين الأنظمة المقترحة والتي اثبت نجاحها وتناسبها مع الطبيعة البشرية هو النظام الاقتصادي الاسلامي وخصوصا ان العديد من البنوك العالمية وجدت انه من اكثر الأنظمة ربحية وقبولا للعديد من العملاء ورجال الاعمال ولكن ينقصها العديد من الدراسات ليكتمل بناءه بشكل دقيق جدا وقد عرضت الكثير من الدول تجربتها مع هذا النظام مثل ماليزيا وإمارة دبي الا ان ارتباط هذا النظام بالدِّين الاسلامي خلق عداوة وحقد مبالغ فيه بل سعت أنظمة ومن...